ابن البيطار
77
تفسير كتاب دياسقوريدوس
اللّه - أنّها شجرة المحلب ، وقال ابن حسّان هي شجرة العتم وحبّها يسمّى الزّغبج ، وفي قوليهما نظر ؛ ولا علم لي به » « 72 » ، وقد انتهى المؤلّف في كتاب الجامع « 73 » إلى قبول الرّأي الثّاني فعرّف هذا النبات بالعتم والزّغبج والزّيتون البرّي ؛ و « سيسارون » وقد قال عنه : « زعم ابن سينا وابن جزلة أنّه خشب الشونيز وهو غير صحيح ؛ وزعم ابن وافد - رحمه اللّه - أنّه القلقاس . ولم يصحّ أيضا ، والأحقّ بهذه التّرجمة أن يقال فيها هي مجهولة إذ ليست بمحلّاة في الكتاب ولا حدّ لها ولا تفسير ، فيكثر [ عليها ] البحث حتى تصحّ » « 74 » ؛ و « ألمفساني » وقد قال عنه « قيل إنّه خردل برّي وليس بصحيح ، لأنّ الخردل سيأتي ذكره مع أنواعه وليس هذا بموضع ذكر أدوية حرّيفة بل ذكر أدوية تفهة الطّعم . وهو عندي مجهول لأنّه غير محلّى » « 75 » ؛ و « دارابي » وقد قال عنه : « قيل إنه الحرف المشرقيّ والصّقالبة تسمّيه أحزّار ، أما أنا فليس أعرفه » « 76 » وقد انتهى في الجامع « 77 » إلى قبول تعريفه بالحرف المشرقيّ ؛ و « بطرّيون » الذي قال عنه : « زعم سليمان بن حسّان أنّه عود الأراك وحبّه يعرف بالبرير ، وليس كما قال ، لأن الأراك ليس نباته مشوّكا مثل بطرّيون . وعندي أن بطرّيون دواء مجهول وعليه البحث حتى يصح » « 78 » ، إلّا أن المؤلّف قد عثر فيما بعد لهذا النبات على تسمية عربيّة ، فقد علّق على هذه المادّة في هامش الصفحة بقوله : « عرفته بجبل لبنان ، ويسمّونه بالقتاد الأعظم ، وعروقه شبيهة بالأعصاب تتشظّى بصلابة إذا رضّت » ؛ و « سقليبياس » الذي قال عنه : « وقعت ترجمته في السّادسة من أدوية جالينوس القنابرى ، والقنابرى معروف بأرض الشّام مشهور بها ، وحليته مخالفة لحلية سقليبياس ، وهو مجهول عندي لا أعرفه » « 79 » ؛ و « فاليرس » الذي قال عنه :
--> ( 72 ) نفسه ، 1 - 98 ( ص 6 ظ ) . ( 73 ) ابن البيطار : الجامع ، 3 / 17 ب ، و 2 / 436 ت ( ف 1513 ) . ( 74 ) ابن البيطار : التفسير ، 2 - 98 ( ص 14 و ) . ( 75 ) نفسه ، 2 - 101 ( ص 14 ظ ) . ( 76 ) نفسه ، 2 - 140 ( ص 16 ظ ) . ( 77 ) الجامع ، 2 / 17 ب ، و 1 / 430 ت ( ف 655 ) . ( 78 ) التفسير ، 3 - 15 ( ص ص 20 و - 20 ظ ) . ( 79 ) نفسه ، 3 - 87 ( ص 26 و ) .